غير مصنف

أقوى أعاصير 2020 يتجه نحو الفلبين .. وتحذيرات من “رياح مدمرة

[ad_1]


12:39 م


السبت 31 أكتوبر 2020

كتبت- رنا أسامة:
في غضون 24 ساعة فقط، تحوّل “جوني” من إعصار عادي في المحيط الهادئ إلى أقوى إعصار على الكوكب خلال العام الحالي، فيما يتجه نحو الفلبين حيث يُتوقع وصوله غدًا الأحد، بحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وازدادت سرعة رياح “جوني” غرب المحيط الهادئ من 100 ميل في الساعة إلى ما يقرب من 180 ميلاً في الساعة بين الخميس وليلة الجمعة الماضي، وفق بيانات مركز الأعاصير في بيرل هاربور.

وما إن تجاوزت سرعة الرياح 150 ميلًا في الساعة، حتى صُنّف “جوني” إعصارًا فائقًا، وهو ما يعادل إعصارًا قويًا من الفئة الرابعة بالمحيط الأطلسي، لكن سرعة الرياح تجاوزت ذلك، وأصبح يصنف بالفئة الخامسة القوية.
و”جوني” أقوى عاصفة على الأرض منذ إعصار دوريان في عام 2019، والأكثر شدة في غرب المحيط الهادئ منذ إعصار “ميرانتي” المدمر عام 2016. وبلغت ذروة الرياح المُصاحبة لكلا الإعصارين 185 ميلاً في الساعة.
يعود ارتفاع سرعة الرياح المُصاحبة لـ”جوني”، بحسب واشنطن بوست، إلى المياه الأكثر دفئًا من المعتاد بحوالي 1 إلى 1.5 درجة مئوية، وذلك بفعل التغير المناخي الذي أدى إلى ارتفاع درجات حرارة المحيطات على مستوى العالم.

1

ووصفه مركز التحذير من الأعاصير المشتركة في بيرل هاربور بأنه “قوي للغاية”، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن “جوني” من أكثر الأعاصير المدارية شدة.
ويُتوقع أن يتوجه غربّا ويصل إلى اليابسة في وسط لوزون، شمال شرق العاصمة مانيلا، في حوالي الساعة 8 مساء (بالتوقيت المحلي) غدًا الأحد، تصاحبه رياح تزيد سرعتها عن 140 ميلًا في الساعة، وهو ما يعادل إعصارا من الفئة الرابعة.

حفي غضون ذلك، حذر خبراء الأرصاد في الفلبين من جوني الذي أسموه “رولي”، وقالوا إنه سيحدث أمطارًا غزيرة و”رياح مدمرة بقوة الأعاصير” اعتبارًا من مساء اليوم السبت، بما قد يؤدي إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية.
وفي حين تأثرت الفلبين بالعديد من الأعاصير المدارية هذا العام، فإن النشاط العام للعواصف في غرب المحيط الهادئ كان أقل من المعتاد، وفقًا لجامعة ولاية كولورادو. وذلك بخلاف المحيط الأطلسي الاستوائي الذي شهد نشاطًا عاصفًا قياسيًا.
وتستعد السلطات الفلبينية لاستقبال عشرات الآلاف في مراكز إيواء حكومية، فيما يُتوق أن يتحول “جوني” إلى عاصفة استوائية عادية في فيتنام الأربعاء المقبل.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *