مقالات

قانون الانتخابات الجديد سيطيح بكتل كثيره ويطيح

بقيادات الكثير لهذه الكتل طالما ان القانون الجديد منع تحويل الاصوات من قادة الكتل وتحويل اصوات الكتل الى باقي المرشحين كما كانت تقرر ذلك قوانين الانتخابات السابقه و كما حصل في جميع الانتخابات السابقه حيث وصل الكثير الى البرلمان بأصوات القائد واصوات الكتله وليس بأصواتهم التي لن توصله للبرلمان لوحدها وهذا ينطبق على كتل كثيره كدولة القانون والنصر والحكمه والنجيفي والصالحي وعلاوي وغيرهم بسبب عدم تحويل الاصوات و ذلك يطيح بالكتل طالما ان المرشح لن يستفاد من اصوات قائد كتلته الاانتخابيه ولن يستفيد من اصوات كتلته الانتخابيه كما كان يحصل سابقاً في القوانين السابقه حيث لن يستفاد المرشح من الاصوات الكثيره لقائد كتلته الانتخابيه واصوات كتلته الانتخابيه الكثيره بتشريع القانون الجديد في حين انه استفاد من رئيس الكتله واصوات الكتله سابقاً في تحديد الفائزين في الانتخابات السابقه ذلك ان جميع نواب بغداد حالياً من دولة القانون في دورته الحاليه مثلاً وصلوا الى البرلمان ليس بأصواتهم وانما بأصوات المالكي واصوات كتلة دولة القانون وهذا يقال عن نواب بغداد من كتلة النصر وكتلة الحكمه وغيرهم فلم يستطيع في الانتخابات السابقه اي نائب حصل على المقعد في البرلمان واصبح نائب بأصواته وانما حجز مقعداً في البرلمان بناء على اصوات قائد كتلته الانتخابيه واصوات كتلته الانتخابيه واستفاد من اصوات القائد واصوات الكتله وبالتالي فأن عدم استفادة المرشح من هذه الاصوات جميعاً كما كان يحصل سابقاً فأنه سيعتزل قائد الكتل الانتخابيه طالما انه لن يفيده كما كان سبقاً ويعتزل الكتله طالما انها لن تفيده حتى ولو بصوت واحد كما كان يحصل سابقاً والاستفاده والمصلحه للمرشح بحيث ان هذه الفائده ستجعله نائباً وانه في حالة عدم استفادته من اصوات قائد الكتله واصوات الكتله تعني عدم حصوله على صفة نائب وبالتالي سوف لن يأبه المرشح الذي لا يحقق فائده من القائد وفائده من الكتله فهو لن يأبه بقائد الكتله ولن يأبه بالكتله ولن ينتسب اليها طالما انها لم تساعده ولو بصوت واحد في دخول البرلمان فما قيمة رئيس الكتله بالنسبه للمرشح اذا كان هذا الرئيس لا يفيده حتى ولو بصوت واحد فقط وما قيمة كتله للمرشح اذا كانت هذه الكتله لا تفيده حتى ولو بصوت واحد وهكذا غرب شمس القادة السابقين وغربت شمس الكتل السابقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق