غير مصنف

مصر وروسيا تبحثان خطوات تنفيذ مشروع المنطقة الصناعية الروسية

[ad_1]


05:14 م


الجمعة 30 أكتوبر 2020

القاهرة – (د ب أ):

بحث وزير الخارجية سامح شكري، ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل‏ بوجدانوف، اليوم الجمعة، بالعاصمة الروسية موسكو عددا من الملفات الثنائية الهامة المرتبطة بالمشروعات الجاري تنفيذها في إطار الشراكة الاستراتيجية المصرية الروسية، وعلى رأسها الخطوات التنفيذية لمشروع المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وإنشاء محطة الضبعة النووية.

يأتي هذا في إطار زيارة شكري الجارية للعاصمة الروسية. وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كلف نائبه برئاسة الوفد الروسي للمباحثات السياسية المقررة بين الوزيرين خلال الزيارة، نظرا لدخول لافروف يوم الثلاثاء في عزل منزلي إثر مخالطته لأحد المصابين بكوفيد-19 بعد وصول الوزير شكري لموسكو.

وبحسب المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد حافظ، تبادل شكري وبوجدانوف الآراء حول القضايا الإقليمية وتطورات الوضع فى الشرق الأوسط، وفي هذا الإطار، عرض شكري جهود مصر مؤخراً لتحقيق تقدم نحو التوصل لحل سياسي توافقي للأزمة الليبية بمشاركة كافة أطياف الشعب الليبي على أساس مقررات قمة برلين وقرار مجلس الأمن 2510، مع التشديد على أهمية الوقوف بحزم في وجه التدخلات الخارجية التي لا تبتغي مصلحة الليبيين وتوظف التيارات المتطرفة والميليشيات المسلحة لتحقيق مصالح جيو استراتيجية، مؤكدا دعم مصر للجهود الأممية من خلال لجنة الحوار السياسي الليبي، وقد رحب الجانبان بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار في إطار لجنة الـ5+5 العسكرية.

وناقش الجانبان الخطوات المطلوبة لتحقيق تقدم على صعيد مسار التسوية السياسية في سوريا بما يحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها، حيث أشار الوزير شكري إلى أن مصر تبذل جهوداً بالتنسيق مع الشركاء الدوليين تهدف إلى تسوية الأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254 وذلك عبر تشجيع عمل اللجنة الدستورية التي يؤمل أن تحقق تقدماً في أعمالها بأسرع ما يمكن.

وأشار حافظ إلى أن الجانبين ناقشا سُبل إحياء مسار عملية السلام، إذ أكد الوزير شكري على الثوابت المصرية المتعلقة بدعم مصر المستمر للقضية الفلسطينية.

وفي ذات السياق، تبادل الجانبان الآراء والتقييم للتطورات على صعيد الأوضاع في اليمن ولبنان والسودان، بما لهذه الملفات كلها من تأثير مباشر على استقرار المنطقة.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *