غير مصنف

آرسي يتولى مهامه الرئاسية في بوليفيا في ظل موراليس

[ad_1]


01:31 م


الأحد 08 نوفمبر 2020

لاباز- (أ ف ب):

تنصب بوليفيا رسميا، الأحد، لويس آرسي رئيسا جديدا للبلاد بوليفيا، فيما يستعد مرشده، الرئيس السابق إيفو موراليس، للعودة إلى هذا البلد الواقع في منطقة الأندس.

وسيتحمل وزير الاقتصاد السابق (57 عاما)، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 اكتوبر في بوليفيا من الدورة الأولى بحصوله على نسبة 55 بالمئة من الأصوات، عبء المهمة الصعبة المتمثلة في تحقيق مصالحة في البلاد بعد الأزمة التي عصفت بها لمدة عام، وكذلك تصحيح مسار الاقتصاد الذي تضرر بشدة بسبب جائحة كوفيد-19.

وقال المحلل السياسي كارلوس كورديرو لوكالة فرانس برس إن “تحديات الحكومة المقبلة هي تحقيق المصالحة في بلد مقسم وإيجاد حلول لازمات متعددة”.

وتشهد بوليفيا أزمة سياسية خطيرة منذ الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2019 وغموض النتائج التي جاءت لمصلحة إيفو موراليس الذي فاز بولاية رئاسية رابعة على التوالي.

واعتبرت المعارضة ان الانتخابات شابها تزوير. وخرج المتظاهرون إلى الشوارع. وتخلى الجيش في نهاية المطاف عن موراليس الذي لجأ إلى المكسيك ثم إلى الأرجنتين. وتم تشكيل حكومة مؤقتة حتى تنظيم انتخابات جديدة.

وبالإضافة إلى الاستقطاب السياسي، تهدد الخلافات بين بين مناطق الأندس والسهول الزراعية الغنية، وبين المدن والريف إلى جانب استقلال القضاء، بتقويض البلاد التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة.

وقال كورديرو إنه سيتعين على لويس آرسي تسوية هذه الأزمات “مع تغيير أسلوب الحكم”، ، في إشارة إلى تصلب وحتى “استبداد” حكم الرجل الذي كان أول رئيس من السكان الأصليين.

وكان وعد لويس آرس مرشح الحركة على طريق الاشتراكية الحزب الذي أسسه إيفو موراليس، في الحملة الانتخابية الحكم من أجل الجميع.

من جهتها، قالت الكنيسة الكاثوليكية “لنتخلص من الأيديولوجيات التي تفرقنا وتواجهنا وتطغى علينا بالسجالات الكاذبة والعنصرية والقومية والإقليمية والصراع على السلطة. دعونا نبني مجتمعا موحدا يحترم تنوعنا”.

لكن سيتعين على الرئيس الجديد أيضا التعامل مع سلفه المربك الذي حكم البلاد من 2006 إلى 2019 وأكد أنه سيعود إلى بوليفيا يوم الاثنين للسفر براً من الحدود. الأرجنتين إلى معقلها تشاباري (وسط).

وقالت المحللة السياسية خيمينا كوستا لوكالة فرانس برس أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الحكومة الجديدة هو “تعزيز شرعيتها أمام شخصية قوية وجريئة إعلاميا مثل ايفو موراليس”.

واعتبرت أنه سيتعين، منذ البداية، على لويس آرسي الذي كان وزيرا للاقتصاد خلال ولايات موراليس الثلاث تقريبا، أن يظهر أنه سيكون زعيم بوليفيا وليس ظل الرئيس السابق.

وستشكل عودة إيفو موراليس على الأرجح مصدر “إرباك للحكومة الجديدة”، على حد قول كوستا التي لا تستبعد أن تؤدي عودته إلى “إضعاف القادة الجدد وتجعلهم يظهرون وكأنهم دمى”.

والتحدي الكبير الآخر للحكومة الجديدة هو مواجهة الأزمة الاقتصادية.

ويُعد آرسي مهندس “المعجزة الاقتصادية البوليفية” خلال رئاسة موراليس، التي شهدت نمو إجمالي الناتج المحلي ليبلغ مستويات غير مسبوقة تصل إلى ستة بالمئة وانخفاض معدل الفقر من ستين بالمئة إلى 37 بالمئة.

ويعود هذا النمو إلى الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام.

لكن الوضع لم يعد كما كان خصوصا بسبب وباء كوفيد-19. ففي يونيو، تراجع الاقتصاد البوليفي بنسبة 11% وبلغ عجز الموازنة 9%، علاوة على زيادة الدين العام و انخفاض الإيرادات الضريبية.

ويرى المحللون أنه سيتعين على آرسي اثبات قدرته من جديد على صنع “المعجزات”، ولكن عليه أيضا ايجاد دعم سياسي يتجاوز حكومته.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *