غير مصنف

الشرطة الروسية تفتش مكتبا للمعارض البارز نافالني

[ad_1]


09:17 م


الخميس 05 نوفمبر 2020

موسكو – (د ب أ):

فتشت الشرطة في روسيا مكتبا للمعارض البارز الكسي نافالني الذي لا يزال مقيما في ألمانيا بعد علاجه من محاولة تسميم.

ونشر نافالني على تويتر اليوم الخميس صورا لأفراد شرطة مقنعين في أروقة مكتب (صندوق مكافحة الفساد) الذي كان نافالني قد أسسه، وكتب نافالني تعليقا على الصور :” كنت محقا تماما عندما قلت إن النتيجة القانونية الوحيدة لتسميمي ستكون موجة من الضغط على مكتب صندوق مكافحة الفساد”.

ولم يتم الإعلان بعد عن سبب تفتيش المكتب.

وبحسب وكالة أنباء (تاس) الرسمية، فقد اكتفت السلطات الروسية بالقول إن رئيس المكتب إيفان شادنوف تجاهل حكما قضائيا وأنها بدأت إجراءات جنائية ضده لهذا السبب.

وأفاد فريق نافالني بأن الشرطة أغلقت أيضا المدخل المؤدي إلى استوديو بث اعتاد فيه نافالني تسجيل بثه الأسبوعي عبر الإنترنت كل يوم خميس، ويبلغ عدد المتابعين لهذا البث على قناة يوتيوب مليون شخص.

وأضاف الفريق أن الشرطة لم تسمح للمعارضة ليوبوف سوبول بالبقاء في الاستوديو، وذكر أنه تم إغلاق الكاميرات وتحريز أجهزة العمل.

ويقوم المكتب بأبحاث استقصائية في وقائع فساد لساسة معروفين في روسيا ويقول المكتب إن هذا هو السبب الذي يجعله محل تحقيقات من السلطات، وكان المكتب تعرض مؤخرا لحملات تفتيش متكررة.

كان نافالني قد نُقِل منتصف أغسطس الماضي إلى ألمانيا للعلاج بعد تعرضه للتسميم، وحمل نافالني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المسؤولية عن هذه الواقعة، وانتهى تحليل أجراه معمل خاص تابع للجيش الألماني إلى أن نافالني تعرض للتسميم بمادة نوفيتشكوك المحظورة دوليا، فيما ينفي الكرملين أي ضلوع له في هذه الواقعة.

وقد تحدث وزير الخارجية سيرجي لافروف مجددا حول هذه القضية مع نظيره الألماني هايكو ماس عبر الهاتف، وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية الروسية.

وذكرت الوزارة أن لافروف قال إن برلين لا تفي بالتزاماتها المتعلقة بالاتفاقية الأوروبية المبرمة عام 1959 الخاصة بالمساعدة القانونية في القضايا الجنائية.

وتطالب روسيا بأدلة على تسميم نافالني.

وأضافت الوزارة أن لافروف أعرب عن أمله في ألا تستمر برلين في تسييس الموقف، محذرا من أن هذا الأمر من شأنه أن يلحق ضررا خطيرا بالعلاقات الروسية الألمانية.

وتطرق الوزيران في مكالمتهما إلى قضايا أخرى، حسب ما قالت الوزارة، منها الوضع في شرق أوكرانيا والصراع في ناجورنو كاراباخ جنوب القوقاز.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *