غير مصنف

الشرطة الكندية: منفذ هجوم كيبيك كان يهدف إلى إيقاع عدد كبير

[ad_1]


07:06 م


الأحد 01 نوفمبر 2020

كيبيك – (أ ش أ):

أعلنت الشرطة الكندية، اليوم الأحد، أن المشتبه به في تنفيذ الهجوم المميت الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في مدينة كيبيك سيتي، كان يهدف إلى إيذاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وشارك قائد شرطة مدينة كيبيك سيتي، روبرت بيجون، في مؤتمر صحفي صباح اليوم، ببعض التفاصيل عن الهجوم الليلي المروع في “عيد الهالوين”.

وقال بيجون إن رجلا يرتدي زي القرون الوسطى كان يمسك بسيف على الطريقة اليابانية وبدأ في طعن ضحايا تم اختيارهم عشوائيا قبل الساعة العاشرة والنصف مساء يوم أمس السبت. وقال إن الهجوم استمر قرابة ساعتين ونصف الساعة، بينما طاردته الشرطة سيرا على الأقدام في أنحاء وسط المدينة.

وأضاف أنه تم القبض على المشتبه به قبل الساعة الواحدة صباح اليوم الأحد بقليل، ومن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة في وقت لاحق اليوم.

وقال نقائد الشرطة: “الليلة الماضية انغمسنا في ليلة من الرعب عندما جاء رجل يبلغ من العمر 24 عاما لا يعيش في مدينة كيبيك بنية واضحة بأخذ أكبر عدد ممكن من الضحايا”.. مشيرا إلى أن المشتبه به من الساحل الشمالي لمونتريال، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية عن هويته.

وأضاف أن المهاجم المزعوم ليس له صلات معروفة بجماعات إرهابية وأن الشرطة تعتقد أن دوافعه تبدو شخصية بطبيعتها.

ولم يكشف بيجون عن أسماء أي من القتلى أو الجرحى في الهجوم، قائلا فقط إنهم من سكان مدينة كيبيك. وقال إن بعض المصابين أصيبوا بجروح وصفها بالخطيرة، لكنه قال إنه لا يوجد أحد في حالة تهدد الحياة.

وغردت شرطة مدينة كيبيك بعد وقت قصير من الساعة 4 صباحا بأن الوضع تحت السيطرة.

وجاء في التغريدة: “وفقا لمعلوماتنا الأولية، لا يوجد ما يشير إلى أن المشتبه به ربما يكون قد تصرف بناء على دوافع أخرى غير دوافع شخصية”.

وقدم رئيس وزراء كندا، جستن ترودو، تعازيه لأسر الضحايا. كما قال زعيم حزب المحافظين المعارض، إيرين أوتول، إنه وزوجته يشعران بالحزن لسماع الأحداث، وقدموا تعازيهم للضحايا والمصابين، وكذلك عائلاتهم.

وقدم رئيس وزراء حكومة كيبيك فرانسوا ليجولت تعازيه لأسر الضحايا، قائلا في تغريدة في الصباح الباكر إن المقاطعة بأكملها قد استيقظت بعد “ليلة من الرعب”. وأضاف ليجولت: “ليس لدي الكلمات لوصف مثل هذه المأساة”.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *