غير مصنف

روحاني يدعو الإدارة الأمريكية المقبلة للتعلم من تجربة ترامب

[ad_1]


01:28 م


السبت 07 نوفمبر 2020

طهران- (أ ف ب):

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، الإدارة الأمريكية المقبلة الى التعلم من تجربة إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في التعامل مع الجمهورية الإسلامية، مشددا على أن سياسة فرض العقوبات لن تحقق أهدافها.

واعتمد ترامب الذي يبدو قريبا من خسارة الانتخابات الرئاسية لصالح منافسه الديموقراطي جو بايدن، سياسة “ضغوط قصوى” حيال إيران، لا سيما منذ انسحابه الأحادي من الاتفاق حول برنامجها النووي عام 2018، وإعادة فرضه عقوبات اقتصادية قاسية عليها.

وقال روحاني في خطاب متلفز “نأمل أن تكون تجربة الأعوام الثلاثة درسا للإدارة الأمريكية المقبلة لاحترام القانون والقواعد والعودة الى التزاماتها، وأن يكافأ شعب إيران العزيز أيضا على صبره ومقاومته”.

وتابع الرئيس الإيراني الذي أبرِم الاتفاق النووي في عهده عام 2015 “لقد واجه شعبنا الإرهاب الاقتصادي على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، وأظهر مقاومة وصبرا لا مثيل لهما. قرار بلادنا كان واضحا دائما، أيا يكن الوضع: أمتنا ستواصل المقاومة والصبر الى أن ينحني الطرف الآخر أمام القوانين والقواعد”.

وأبدى روحاني أمله في أن “يدرك أولئك الذين يفرضون العقوبات، أن مسارهم كان خاطئا، وأنهم لن يحققوا أهدافهم بأي شكل من الأشكال”.

وسبق لعدد من المسؤولين التأكيد أن إيران لا تفاضل بين ترامب وبايدن، وستراقب أفعال أي إدارة أميركية مقبلة لا اسم رئيسها، معتبرين أن عودة واشنطن الى الاتفاق النووي يجب أن تقترن بالتعويض عن الأضرار التي تسبب بها انسحابه منه، وتوفير “ضمانات” بعدم تكرار خطوة كهذه.

وسبق لبايدن أن أبدى خلال حملته الانتخابية، نيته خوض “مسار موثوق به للعودة الى الدبلوماسية” مع إيران في حال فوزه بالرئاسة، وإمكان العودة للاتفاق النووي معها.

وأعرب المرشح الديموقراطي الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس باراك أوباما لدى إبرام الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران قبل خمسة أعوام، الجمعة عن ثقته بالفوز في الانتخابات، من دون أن يعلن النصر بعد. ويتقدم بايدن على ترامب في فرز الأصوات في عدد من الولايات الحاسمة.

وفي مقالة نشرت السبت في صحيفة “إيران” الحكومية، اعتبر المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي أن سياسة “الضغوط القصوى” لم تحقق غايتها.

وكتب “اليوم، سياسة الضغوط القصوى بلغت نهايتها”، و”على عكس توقعات ترامب”، لم تؤد الى “انهيار” إيران.

ورأى أنه في “إمكان الولايات المتحدة أن تعود لسياسة منطقية وتبعد نفسها عن السياسات الراهنة للبيت الأبيض، العدائية والمناهضة للشعوب. هذا المسار سيكون مفيدا أيضا للسلام العالمي والأمن وسكان هذه المنطقة”.

واعتبر ربيعي أنه يمكن للرئيس الأميركي المقبل “مع تغيير في السياسة، أن يحاول تفكيك الهيكلية التي أنشأها ترامب بتزامنٍ بين (شنّ) حرب ضد خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي)، ومعيشة الإيرانيين ورفاههم”.

واحتلت الانتخابات التي لم تحسم نتيجتها بعد، صدارة الصفحات الأولى لعدد من الصحف الإيرانية السبت.

وكتبت صحيفة “كيهان” المحافظة بالعنوان العريض “أمريكا الرائعة!”، معتبرة أن “البلاد التي تعد نفسها نموذجا عالميا للديموقراطية، دخلت في مرحلة من عدم الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي”.

من جهتها، اختارت “آفتاب يزد” عنوان “عالم بدون ترامب” لصدر صفحتها الأولى، متوقعة أن يشهد “مفاجآت أقل في السياسة الخارجية، والأمور ستكون قابلة للتوقع أكثر”.

وأضافت “بالطبع، القدرة على التوقع لا تعني أن الأمور ستكون إيجابية. كما كان ترامب ليقول (سنرى ما سيحصل)”.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *