غير مصنف

صحيفة: جونسون يخاطر بالخلاف مع بايدن بعد رفضه التراجع عن مش

[ad_1]


11:06 م


الإثنين 09 نوفمبر 2020

لندن – (أ ش أ):
تحدى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الرئيس المنتخب بالولايات المتحدة جو بايدن الإثنين من خلال تعهده بسبب قوانين خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي التي وصفها بايدن بأنها تهديد للسلام في أيرلندا الشمالية.
وعلى الرغم من قيام الرئيس المنتخب بايدن شخصيًا بإطلاق طلقة تحذيرية على بريطانيا بشأن هذه القضية، أعلن وزير بريطاني كبير أن الحكومة ستعيد أي بنود رئيسية في “مشروع قانون السوق الداخلية”، والذي يقول النقاد إنه ينتهك القانون الدولي، وفق صحيفة “إيفيننج ستاندارد” البريطانية.
كانت هناك تكهنات بأن رئيس الوزراء قد يضطر إلى الانتظار بدوره خلف قادة الاتحاد الأوروبي حتى يهاتف الرئيس المنتخب للتهنئة، بما في ذلك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأوضح أحد المسؤولين البريطانيين أن المحيطين برئيس الوزراء أعربوا عن إرتياحهم بشأن توقيت المكالمة الهاتفية، قائلاً: “أعتقد أن هذه المكالمة ستكون أكثر حماسًا.”
كان بايدن يعمل على خططه لتولي المنصب الجديد، ويقال إنه كان يعد سلسلة من الأوامر التنفيذية لعكس قرارات ترامب مثل العودة إلى اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ.
ويمكن أن يأتي الاختبار الأول لعلاقاته مع المملكة المتحدة بعد سلسلة من التصويتات اليوم في مجلس اللوردات بهدف إزالة بعض البنود من مشروع قانون السوق الداخلية.
وقال وزير البيئة البريطاني جورج يوستيس إن الحكومة ستستخدم كل قوتها في مجلس العموم لإعادة أي بنود ألغاها المعارضون. وأصر يوستيس في لقاء مع قناة سكاي نيوز نقلته الصحيفة على أن مشروع القانون لا يعرض السلام في أيرلندا الشمالية للخطر.
وأضاف: “قانون السوق الداخلية في المملكة المتحدة لا يتعلق بتقويض اتفاقية بلفاست، بل يتعلق بالوقوف وراءها، والتأكد من أنها تعمل وتعتني بمصالح أيرلندا الشمالية، والتأكد من استمرار السلام والاستقرار الذي تم تحقيقه بشق الأنفس هناك.”
وسعى يوستيس إلى طمأنة بايدن بأنه لن تكون هناك حاجة لحدود صارمة. وقال لبرنامج “توداي” على إذاعة “بي بي سي 4”: “كل هذا العمل يتم إنجازه، ولأن هذا العمل يتم القيام به الأن فلن تكون هناك حاجة للنظر في أمور تتعلق بحدود أيرلندا الشمالية”.
وقد أقرت الحكومة بأن مشروع القانون يمنحها صلاحيات لخرق القانون الدولي “بطريقة محددة ومحدودة للغاية”. دفع هذا الاعتراف بايدن إلى التحذير في ذروة حملته الانتخابية من أن صفقة التجارة مع الولايات المتحدة كانت “مشروطة” بمنع أي عودة إلى حدود بها مشاكل في جزيرة أيرلندا.
وقال نائب رئيس الوزراء السابق نيك كليج إن المملكة المتحدة قد “تكافح من أجل إثبات أهميتها” في ظل رئاسة بايدن.
وأضاف:”جو بايدن فخور للغاية بجذوره الأيرلندية – لقد فعل ذلك علنًا في خطابه (بعد إعلانه الرئيس المنتخب)”.
وفي حديثه إلى لبرنامج “ساعة ويستمنستر” في هيئة الإذاعة البريطانية، توقع كليج أن يكون بايدن وجونسون “قادرين على إقامة علاقة شخصية” لكنه حذر جونسون من الطريقة التي سينظر بها إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من خلال رؤية إيرلندية بالبيت الأبيض (في إشارة إلى بايدن).
وفي حديثه أمس، هنأ جونسون الرئيس المنتخب بايدن الذي لم يلتق به بعد، ونائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس، حيث قام بأول خطوات لجذب الإدارة الجديدة التي ستتسلم الرئاسة في يناير.
وقال جونسون لعدد من المذيعين في (بي بي سي) إن هناك “أكثر بكثير مما يدفع للوحدة” مما يفرق بين بريطانيا والولايات المتحدة، قائلاً: “الولايات المتحدة هي أقرب وأهم حليف لنا بما في ذلك رئيسا بعد رئيس ورئيسا للوزراء بعد رئيس الوزراء – إنه وضع لن يتغير”.
ودخل زعيم حزب العمال كير ستارمر في الخلاف حيث دعا إلى إلغاء مشروع القانون بما يتعلق بايرلندا الشمالية. وكتب في صحيفة الجارديان: “هو [بايدن] مثل الحكومات في جميع أنحاء العالم سيتخذ نظرة قاتمة إذا ما تقدم رئيس وزرائنا بمقترحات لتقويض اتفاقية [الجمعة العظيمة]”.
يدعو الاتفاق البروتستانت إلى تقاسم السلطة السياسية في إيرلندا الشملية مع الأقلية الكاثوليكية وتعطي جمهورية إيرلندا رأيًا في شؤون إيرلندا الشمالية. يهدف اتفاق الجمعة العظيمة الذي وقع عام 1998 إلى وضع حد للنزاع في صورة نهائية، وتحقيق التعايش السلمي بين طوائف إيرلندا الشمالية وبينها وبين جمهورية إيرلندا.
وأضاف: “أعتقد أن [بايدن] يجلب قدرًا من الوضوح بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لأنه قوي جدًا بشأن اتفاقية الجمعة العظيمة، وأعتقد أننا مع دخول الأيام القليلة الأخيرة من المفاوضات، فقط القليل من التركيز على ذلك سيساعد كلا الجانبين لأننا نريد صفقة وأعتقد أن الصفقة ممكنة”.
وأضاف أن بايدن سيرغب في إبرام صفقة تجارية مع المملكة المتحدة.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *