غير مصنف

“لستِ أمي”.. أمريكي يقاطع والدته بسبب تصويتها لترامب

[ad_1]


01:41 م


الثلاثاء 03 نوفمبر 2020

كتبت- رنا أسامة:

ألقت “رويترز” الضوء على الشقاق الذي أحدثته انتخابات الرئاسة الأمريكية في العلاقات الاجتماعية بين الأسر والعائلات، وبينهم الديمقراطية مايرا جوميز التي قاطعها ابنها البالغ من العمر 21 عامًا قبل خمسة أشهر، بعد أن أخبرته أنها ستمنح صوتها لدونالد ترامب في الانتخابات المُقررة اليوم الثلاثاء.

قالت جوميز (41 عامًا) التي تعمل في مجال رعاية المسنين في ميلووكي لرويترز: “قال لي بالحرف: لستِ أمي ما دمتِ ستصوتين لترامب”، مثشيرة إلى أن آخر حوار بينهما كان حادًا لدرجة أنها تشك في إمكانية عودة المياه إلى مجاريها حتى إذا خسر الرئيس الجمهوري.

وأضافت جوميز التي يروق لها ترامب لحملته على المهاجرين غير الشرعيين وأسلوب إدارته للاقتصاد: “الضرر وقع. ترمب في أذهان الناس وحش كاسر. هذا مؤسف. البعض يقاطعني ولا أعرف هل ستتغير الأمور، أم لا”.

وبحسب رويترز، فإن جوميز ليست الوحيدة التي ترى صعوبة – إن لم يكن استحالة – في لم الشمل بعد الصدع العميق داخل الأسر وبين الأصدقاء بسبب رئاسة ترمب العاصفة، حتى لو ترك المنصب.

خلال مقابلات أجرتها رويترز مع 10 ناخبين – 5 يؤيدون ترامب و5 يناصرون المرشح الديمقراطي جو بايدن – لم يبدِ أحد تقريبًا اعتقاده بإمكان علاج الضرر الذي لحق بالعلاقات الإنسانية والاجتماعية في سنوات ترمب، بل إن الغالبية ترى أن هذه العلاقات فسدت للأبد.

وطوال أعوام رئاسته الأربع، التي كسرت كثيرًا من الأعراف، حرّك ترامب مشاعر قوية بين مؤيديه ومعارضيه على حد سواء. ويبدي كثير من أنصاره إعجابهم بخطواته لضبط الهجرة وتعيين قضاة محافظين واستعداده للتخلي عن الأعراف وبتعبيراته الغليظة التي يعتبرونها صراحة دون مواربة، وفق “رويترز”.

ويرى معظم الديمقراطيين وغيرهم من منتقدي ترمب أن هذا المستثمر العقاري السابق الذي شارك في عروض تلفزيون الواقع “خطر على الديمقراطية الأمريكية، وكذاب أشِر، وعنصري” أساء إدارة أزمة كورونا التي أودت بحياة أكثر من 230 ألف مصاب بالولايات المتحدة حتى الآن. فيما يرفض ترامب كذل ذلك ويصفها بأنها اتهامات “كاذبة”.

والآن، ومع تقدم بايدن على ترمب في استطلاعات الرأي، بدأ الناس يتساءلون عن إمكانية جبر الكسور التي حدثت في عهد من أكثر عهود الرئاسة إثارة للانقسام في التاريخ الأمريكي، حتى إن خسر ترمب الانتخابات.

قالت جيمي سال، المعالجة النفسية بمركز روتشستر للطب السلوكي في روتشستر هيلز بولاية ميشيجان: “مع الأسف، لا أعتقد أن العلاج سيكون سهلاً بمجرد تغير الرئيس”.

وأضافت: “الأمر يستغرق وقتًا وجهدًا ويحتاج استعدادً من الحزبين كليهما – دون تورية – للتسامح والمضي للأمام”، موضحة أن التوتر في العلاقات الشخصية زاد بسبب الضغوط السياسية والصحية والاجتماعية،و بات يتوافد إليها أشخاص على خلاف سياسي مع إخوتهم أو آبائهم أو نسائهم، ناهيك بأزواجهم أو زوجاتهم.

هذا القاق ليس مُستغربًا. فقد أحدث انتخابات ترامب عام 2016 انقسامًا بين العائلات وأفسد صداقات وألّب الجار على جاره. ولجأ كثيرون إلى فيسبوك وتويتر لكتابة آراء تخرج طليقة بلا قيود وتصب جام الغضب سواء على ترامب أو معارضيه الكثر، فيما كانت تغريدات الرئيس تؤجج التوتر هي الأخرى.

وبحسب تقرير صادر عن مركز “بيو” البحثي ير الحزبي في سبتمبر، قال ما يقرب من 80 في المائة من مؤيدي ترامب ومناصري بايدن إنه ليس لديهم سوى قلة من الأصدقاء – إن وُجدوا – يؤيدون المرشح الآخر.

وفي يناير، كشفت دراسة أجرتها مؤسسة “جالوب” لاستطلاعات الرأي، أن العام الثالث لرئاسة ترامب شهد مستوى قياسيًا جديدًا في الاستقطاب الحزبي. ففي حين أيد 89 في المائة من الجمهوريين أداء ترامب في الرئاسة في 2019، رأى 7 في المائة فقط من الديمقراطيين أن أداءه جيد.

وقالت جيل مكورميك (77 عاماً) التي انفصلت عن زوجها وليام (81 عامًا) بعدما أعطى صوته لترمب عام 2016: “أعتقد أن التعافي من إرث ترمب سيستغرق وقتًا طويلًا”، وفق رويترز.

أما الناخبة الديمقراطية روزانا جوادانيو (49 عامًا)، فقالت إن أخاها تبرأ منها بعدما رفضت تأييد ترمب قبل 4 أعوام. وفي العام الماضي، أصيبت والدتها بجلطة دماغية وتوفيت بعد 6 أشهر، لكن أخاها لم يبلغها بالنبأ الذي جاءها بعد ثلاثة أيام في رسالة بالبريد الإلكتروني من زوجته.

وقالت جوادانيو، وهي أخصائية اجتماعية تعمل بجامة ستانفورد في كاليفورنيا: “أبعدوني عن كل ما يخص وفاتها. كم كان ذلك موجِعًا”.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *