غير مصنف

لماذا لا نعرف الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية حتى ال

[ad_1]


08:16 م


الأربعاء 04 نوفمبر 2020

نيويورك – (بي بي سي)

ربما كنت تتوقع أن تكون هناك الآن مؤشرات تحدد نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

فمن سيكون الرئيس الأمريكي القادم؟

لا نعرف، لأنه لم تفرز بعد أصوات كافية لدونالد ترامب أو لجو بايدن لكي يعلن أي منهما النصر.

ونظرا للوقت الذي يستغرقه فرز العدد الهائل من الأصوات التي أرسلت بالبريد، والتي أدلي بها خلال هذه الانتخابات التي خيم عليها وباء كورونا، فقد يقتضي إعلان النتيجة في الواقع أياما.

وإذا كانت هناك اعتراضات قانونية على النتائج، فربما يستغرق الأمر أسابيع. وقد تتعقد الأمور أكثر.

أليس هناك حتى تلميح؟

حتى تصبح رئيسا، فإنك لا تحتاج في الواقع للفوز بالتصويت الشعبي. ولكن يتعين على المرشح، بدلا من ذلك، الفوز بالأغلبية في نظام يعرف بالمجمع الانتخابي، تحصل فيه كل ولاية على عدد معين من الأصوات أو “الناخبين” بما يتناسب تقريبا مع عدد سكانها.

لذا إذا فزت بهذه الولاية، فستفوز بأصواتها، (باستثناء نبراسكا ومين، وهذا أمر معقد).

ويبلغ إجمالي أصوات المجمع الانتخابي 538 صوتا، ويجب أن يحصل الفائز على 270 صوتا منها حتى يصبح رئيسا.

وحتى الآن:

من المتوقع أن يفوز بايدن وترامب بالولايات التي كان من المتوقع أن يفوزوا بها بشكل مريح

لا يزال المتسابقان متقاربين جدا في عدد قليل من الولايات التنافسية الحاسمة

في بعض هذه الولايات الشديدة التقارب، لم يبدأ المسؤولون بعد عد الأصوات الواردة بالبريد، ويمكن أن يغير هذا كل شيء.

فكيف نصل إلى نتيجة؟

مع توقع فوز ترامب بولايتي أوهايو وفلوريدا ينصب التركيز الآن على عدد قليل من الولايات الحرجة حيث لا تزال الأصوات تفرز هناك. وهناك عدد من المسارات لكل مرشح حتى يفوز بالبيت الأبيض.

وفي بعض هذه السباقات الشديدة التقارب لم يبدأ المسؤولون حتى في عد الأصوات الواردة بالبريد، ويمكن أن يغير هذا كل شيء.

ويسكونسن وبنسلفانيا وميشيغان: تقع هذه الولايات في دائرة الضوء، وبينما تشق بعض مقاطعات ويسكونسن طريقها من خلال بطاقات الاقتراع، فلا يزال أمام بعض الولايات الأخرى بعض الوقت لاستكمال فرز الأصوات الواردة بالبريد. وقد يستغرق هذا أياما.

أريزونا: لم تصوت الولاية للديمقراطيين منذ عام 1996، لكنها تبدو مكسبا محتملا لبايدن، الذي سعى إلى كسب أصوات شباب اللاتينيين التقدميين الذين يعيشون هناك.

نيفادا وجورجيا وكارولينا الشمالية: السباقات هنا متقاربة جدا، أو مبكرة جدا في عملية العد.

كانت توقعات فلوريدا وأوهايو مهمة لحملة ترامب ، مما يعني تحول الانتباه إلى الغرب الأوسط لأمريكا

ولكن ما الذي حدث خلال الليل في سطر واحد؟

يحقق دونالد ترامب أداء أفضل مما كان متوقعًا، أما جو بايدن فلم ينجح في الفوز بتلك الولايات التي تدور فيها المعركة، والتي تفرز الأصوات بسرعة، وهذا يعني المزيد من البلبلة وعدم اليقين انتظارا لنتائج بضع ولايات رئيسية.

ماذا قالوا؟

خاطب جو بايدن مؤيديه قائلا “نحن في الطريق إلى الفوز”، لكنه حثهم على الصبر.

وقال دونالد ترامب إن الجمهوريين فازوا. وادعى حدوث تزوير واحتيال. ولكن فرز الأصوات لا يزال لم يستكمل، ولا يوجد دليل على وجود أي تزوير.

وكان ترامب قد قال في تغريدة قبل ذلك “لقد تفوقنا كثيرا، لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات”. وأشار موقع تويتر إلى أن التغريدة ربما تكون مضللة. وقالت حملة ترامب إن هذه رقابة.

لحظات مهمة:

كانت هناك بعض اللحظات المهمة، ولكن معظمها في الانتخابات الأخرى الجارية، إذ لا تزال السيطرة على مجلس الشيوخ لم تحسم:

من المتوقع أن يفوز السناتور ليندسي غراهام، حليف ترامب، على منافسه الديمقراطي جايمي هاريسون في ساوث كارولينا، وهو سباق بدا في وقت ما وكأنه قد يخسره.

فازت الجمهورية مارجوري تايلور غرين، أول مؤيدة لجماعة نظرية مؤامرة كيوآيه نانن، بمقعد في الكونغرس، بلا تحد.

وفي السباق للفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ، خسر الديمقراطيون ولاية ألاباما، وهي أكثر مقاعدهم ضعفا، لكنهم حصلوا على كولورادو من الجمهوريين.

صوتت أريزونا ونيوجيرسي لإضفاء الشرعية على الماريوانا للاستخدام الشخصي.

أصبحت الولايات المتحدة تتمتع بأعلى مرتبة رسمية منتخبة من العابرين جنسيا، بعد انتخاب سارة ماكبرايد لمقعد في الهيئة التشريعية لولاية ديلاوير.

ما هو الوضع الآن؟

قد لا نعرف لعدة أيام. يبدو هذا هو السيناريو الأكثر احتمالا لأن هذه المعركة ستتحول إلى الأصوات الواردة بالبريد، التي لم تحتسب بعد في أماكن مثل: ميشيغان، وويسكونسن وبنسلفانيا.

يمكن للمحامين أن يتدخلوا. قال دونالد ترامب في السابق إنه سيقدم طعونا قانونية إذا كانت النتيجة متقاربة. وهذا يعني أنه من المحتمل أن يستغرق إعلان النتيجة أسابيع.

ولكن هل سيؤدي عدم اليقين إلى الاضطرابات؟ سيكون هناك بالتأكيد حالة من البلبلة، وعلى الرغم من أن عددا من الأمريكيين تحدثوا عن مخاوف، فمن السابق لأوانه القول بأنه سيكون هناك اضطرابات كبيرة.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *