غير مصنف

نتائج الانتخابات الأمريكية 2020: لحظات حرجة في انتظار الفائز

[ad_1]

واشنطن- (بي بي سي):

وصلت نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية إلى لحظة حرجة مع تقارب الفارق بين دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن في ولايات متأرجحة حاسمة.

ولا يمكن لأي مرشح أن يدعي بمصداقية أنه فاز حتى الآن.

وقالت حملة بايدن إن السباق “ينتقل إلى نتيجة لصالحنا”.

لكن ترامب، المرشح الجمهوري، ادعى أنه فاز وتعهد برفع دعوى أمام المحكمة العليا، دون تقديم دليل على وقوع تزوير.

ومن المتوقع أن تنتهي عدة ولايات رئيسية من العد بحلول نهاية يوم الأربعاء، لكن نتيجة الانتخابات قد لا تحسم في غضون أيام.

وقالت حملة بايدن إنها تتوقع الفوز لأنه سيتم فرز أصوات عدة ولايات داعمة لها يوم الأربعاء أو الخميس، لكن حملة ترامب قالت إنها واثقة من أن الحسابات الرياضية في صالحها.

ومع إدلاء أكثر من 100 مليون شخص بأصواتهم في التصويت المبكر قبل يوم الانتخابات، وإضافة عشرات الملايين أصواتهم يوم الثلاثاء، أصبحت الولايات المتحدة في طريقها إلى أعلى نسبة مشاركة انتخابية منذ قرن.

ما هي النتائج حتى الآن؟

تحدى ترامب استطلاعات الرأي قبل الانتخابات ليحقق أداء أفضل مما كان متوقعا، لكن بايدن يتقدم بفارق ضئيل في عدة ولايات رئيسية.

في الانتخابات الأمريكية، يدلي الناخبون بأصواتهم على مستوى الولاية، ليس على مستوى الدولة.

ويجب أن يفوز المرشح بما لا يقل عن 270 صوتا فيما يسمى بالمجمع الانتخابي، كي يصبح رئيسا.

وتحصل كل ولاية أمريكية على عدد معين من الأصوات استنادا إلى عدد سكانها، فيما هناك إجمالي 538 صوتا متاحا.

وتتقارب أعداد الأصوات جدا في ولايات حاسمة هي بنسلفانيا وميشيغان وويسكنسن، وهي الولايات التي دفعت بترامب إلى البيت الأبيض قبل أربع سنوات.

ويتقدم بايدن حاليا في ولايتي ويسكنسن وميشيغان، ولا يزال من المحتمل قلب تقدم ترامب في ولاية بنسلفانيا عن طريق التصويت عبر البريد.

رغم ذلك، قال الجمهوريون في ولاية ويسكنسن إنهم سيطلبون على الفور إعادة فرز الأصوات في الولاية، بدعوى “تقارير عن حدوث مخالفات في عدة مقاطعات”. وفي ميشيغان وبنسلفانيا، رفعت حملة ترامب دعاوى قضائية لوقف فرز الأصوات.

ويمكن أن ينتزع بايدن أيضا ولاية أريزونا، التي كانت ذات يوم محافظة، ويتقدم في نيفادا، على الرغم من أنه من غير المتوقع استئناف العد هناك حتى يوم الخميس.

كما من المتوقع أن يكون الرئيس قد احتفظ بولاية فلوريدا التي يجب الفوز بها، وولاية أخرى محافظة، وهي تكساس، حيث كانت حملة بايدن تحلم بانتصار مفاجئ.

كما أن التنافس في جورجيا ونورث كارولينا شرس أيضا، رغم أنهما تميلان حاليا إلى ترامب.

وتتوقع بي بي سي أن يحتفظ ترامب بولايتي أوهايو وميسوري، المعروفتين باسم الولايتين الرائدتين لأنهما تتكهنان في كثير من الأحيان بالفائز النهائي.

كذلك توقعت بي بي سي أن يفوز ترامب بولاية نبراسكا، على الرغم من أن بايدن حصل على صوت واحد هناك في المجمع الانتخابي، والذي قد يكون حاسما.

ولكن بينما يتنافس المرشحان على أصوات المجمع الانتخابي، فإن بايدن يتقدم بشكل واضح في التصويت الوطني، بنسبة 50٪، أي 2.5 مليون صوت أكثر من ترامب.

وكانت هيلاري كلينتون حصلت على ما يقرب من ثلاثة ملايين صوت أكثر من ترامب في عام 2016، لكنها خسرت الانتخابات رغم ذلك.

وباتت السيطرة على الكونغرس – المجلس التشريعي المكون من غرفتين – معرضة للخطر أيضا. بالإضافة إلى البيت الأبيض، يتنافس الجمهوريون على التمسك بأغلبية في مجلس الشيوخ.

ومن المتوقع أن يظل مجلس النواب في أيدي الديمقراطيين.

ماذا يقول المرشحان؟

في خطاب ألقاه بعد ظهر الأربعاء، قال بايدن إنه من الواضح أن حملته تفوز بعدد كاف من الولايات لكسب الانتخابات.

وقال “أنا هنا للإبلاغ، نعتقد أننا سنكون الفائزين”.

بينما زعم ترامب في تغريدة على تويتر أنه كانت هناك “بطاقات انتخابية مفاجئة”، مما تسبب في اختفاء تقدمه في عدة ولايات، دون تقديم أي دليل.

ووصف تويتر التغريدة بأنها مثيرة للخلاف ومضللة.

وفي اجتماع ليلة الانتخابات في البيت الأبيض، قال الرئيس إن هناك “تزويرا كبيرا” و “سنذهب إلى المحكمة العليا الأمريكية”، مرة أخرى دون تقديم أدلة.

وقال الرئيس “نريد أن تتوقف جميع عمليات التصويت”، مما يعني على ما يبدو أنه يريد منع فرز الأصوات البريدية، والتي يمكن قبولها قانونا من قبل بعض مجالس الانتخابات في الولايات بعد انتخابات يوم الثلاثاء.

ونددت حملة منافسه بتصريح الرئيس ووصفته بأنه “فظيع وغير مسبوق وغير صحيح”، معتبرة بأنه “مجهود سافر لانتزاع الحقوق الديمقراطية للمواطنين الأمريكيين”.

وقال بوب باور، محامي حملة بايدن، إن أي طعن أمام المحكمة العليا سيؤدي إلى “واحدة من أكثر الهزائم المحرجة التي تعرض لها رئيس أمام أعلى محكمة في البلاد”.

متى سنحصل على النتيجة؟

كان المسؤولون حذروا قبل يوم الانتخابات، من الاضطرار إلى الانتظار أياما أو حتى أسابيع للحصول على نتيجة الانتخابات الرئاسية، بسبب زيادة عدد بطاقات الاقتراع البريدية.

ولدى الولايات المختلفة قواعد مختلفة لكيفية وتوقيت عد بطاقات الاقتراع البريدية، مما يعني وجود فجوات كبيرة بينها لجهة الإبلاغ عن النتائج. في بعض الولايات، سيستغرق الأمر أسابيع للحصول على نتائج كاملة.

وتقوم فرق من خبراء الانتخابات والإحصائيين بتحليل مزيج من المعلومات، مثل بيانات الاقتراع عند الخروج – المقابلات في مراكز الاقتراع والمكالمات الهاتفية مع الناخبين الأوائل – والأصوات الفعلية التي تم عدها.

ويتم أحيانا توقع النتائج في ولاية تصوت دائما لحزب واحد، بمجرد انتهاء التصويت، بناء على استطلاعات الرأي عند الخروج. ورغم ذلك، في سباق متقارب، ستعتمد البيانات بشكل كبير على العدد الفعلي.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *