غير مصنف

هزيمة ترامب: ما الأضرار التي قد يُحدثها الرئيس خلال الفترة ا

[ad_1]


01:58 م


الثلاثاء 10 نوفمبر 2020

كتبت- هدى الشيمي:

لم يبقَ أمام الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب سوى عدة أسابيع قبل الرحيل عن البيت الأبيض، مؤكدًا أنه لن يُقر أبدًا بنتائج الانتخابات الأمريكية، ليبرز السؤال: ما حجم الضرر والفوضى والاضطرابات التي سيُحدثها ترامب قبل تسليم الرئيس المنتخب جو بايدن السلطة؟”.

قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية إن رفض ترامب قبول نتائج الانتخابات، والتغريدات الوهمية عن الأصوات التي سُرقت منه- بدون دليل ومزاعم التزوير، ورفضه السماح لبايدن بالحصول على التمويل والموارد الفيدرالية اللازمين لدعمه خلال هذه الفترة، يعني أن أمريكا ستعيش 71 يومًا صعبًا.

“فترة انتقالية صعبة”

قد يكون ترامب “بطة عرجاء”، ولكنه يحتفظ بسلطاته الرئاسية حتى ظهر يوم 20 يناير المُقبل، وربما زاد ثقله وسط أبناء حزبه الجمهوري بعد حصوله على 70 مليون صوت انتخابي في عملية الاقتراع الأسبوع الماضي، ما يعني أن الرئيس الأمريكي يتمتع بسلطات مؤسسية وسياسية تُمكّنه من إحداث اضطراب كبير قبل عودته إلى الحياة المدنية، وفق السي إن إن.

بعد يومين من إعلان فوز بايدن، شنّ ترامب حملة على الأشخاص الذين يعتقد أنهم عملوا ضده، أو على الأقل لم يقدموا له الدعم الكافي، وأصدر قرارًا أمس الاثنين، بإقالة وزير الدفاع مارك اسبر، والذي على ما يبدو لم يكن مواليًا له بما يكفي، ولم يساعده على تحقيق أهدافه السياسية.

1

وتوقّع موظف في الإدارة الأمريكية، لم تكشف السي إن إن عن هويته، أن يقيل ترامب في الفترة المقبلة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) كريستوفر واري، وكذلك مديرة مكتب الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) جينا هاسبل، بعد أن رفض الاثنان مساعدته على الترويج لنظريات المؤامرة الخاصة به.

“الانتقال الأكثر فوضوية”

قالت الشبكة الأمريكية إن إقالة إسبر تُظهر قدرة ترامب الهائلة في إحداث هزة قوية بالمؤسسات الحكومية الرئيسية، خلال الأسابيع المتبقية له في منصبه، ما يعرقل الأيام الأولى لبايدن في منصبه.

ولفت السيناتور الديمقراطي من ديلاوير، كريس كونز، إلى أن الرئيس الأمريكي قادر على إحداث الكثير من الضرر من خلال زعزعة الاستقرار في المؤسسات الحكومية الرئيسية من خلال طرد أعداد كبيرة من المسؤولين وكبار القادة فيها.

2

حتى الآن، لم تبدأ إميلي مورفي، مديرة إدارة الخدمات العامة في إدارة ترامب، في إجراءات بدء الانتقال السلمي للسلطة، مع إصرار الرئيس أن الديمقراطيين سرقوا منه فترة ولايته الثانية.

قالت ريبيكا ليسنر، الباحثة غير المُقيمة في جامعة جورج تاون: “سيكون الانتقال الرئاسي الأكثر عدوانية وفوضوية في التاريخ الحديث، على الأقل من انتقال السلطة لعام 1932 خلال فترة الكساد العظيم”.

“استيعاب الهزيمة”

في الوقت نفسه، يشعر بعض خبراء الأمن القومي بالقلق من أن يُصدر أوامر لجميع القوات الأمريكية بالخروج من أفغانستان، أو أن يسعى إلى تغيير شكل الوجود الأمريكي في آسيا بشكل جذري، وهي خطوات يصعب على بايدن عكسها أو معالجتها.

حتى الآن، منح فريق بايدن الرئيس المنتهية ولايته مساحة كبيرة كي يستوعب الهزيمة، ولكن مع تعهد حملة ترامب بمواصلة الطعون القانونية وشن هجوم على الرئيس المنتخب، فإن تأخير عملية انتقال السلطة قد يصبح أكثر خطورة مع مرور الوقت.

3

قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، في خطاب أمام مجلس الشيوخ، إن ترامب لديه كامل الحق في شن معركة قانونية على نتائج الانتخابات والطعن فيها، رغم أن مسؤولي الحزب الجمهوري الذين يديرون الانتخابات في الولايات الرئيسية يؤكدون أنه لا يوجد أي دليل على مزاعم الرئيس بحدوث تزوير على نطاق واسع.

وأضاف ماكونيل:” دعونا ألا نحاضر الرئيس حول كيفية قبول النتائج الأولية فورًا، وألا نستمع إلى نفس الأشخاص الذين أمضوا السنوات الأربع الماضية يرفضون صحة الانتخابات الأخيرة” في إشارة إلى رفض الديمقراطيين لوصول ترامب إلى الرئاسة وتغلبه على منافسه الديمقراطية لعام 2016 هيلاري كلينتون.

4

قالت الشبكة الأمريكية إن ماكونيل، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي الذي اُعيد انتخابه مؤخرًا، ليس لديه أي نية لخسارة القاعدة الجماهيرية العريضة التي يحظى بها ترامب، خاصة قبل انتخابات التجديد النصفى لعام 2022.

مع ذلك، أشارت الشبكة الأمريكية إلى أن هناك شعور بأن الجمهوريين يبذلون قصارى جهدهم لمنح ترامب فرصة وبعض الوقت لقبول الواقع، لاسيما مع عجز حملة الرئيس عن تقديم أدلة وحجج مقنعة تدعم مزاعم ترامب بتزوير الانتخابات.

“الخروج من البيت الأبيض”

بمرور الوقت، يستعد الأشخاص خارج وداخل البيت الأبيض لاستئناف حياتهم بعد رحيل ترامب، إذ يتطلع العديد من القادة الأجانب إلى العمل مع الرئيس المُقبل بايدن، ومن بينهم رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو الذي نشر لنفسه صورة خلال محادثة هاتفية مع الرئيس المنتخب يوم الاثنين.

في الوقت نفسه، يبحث الموظفون الحاليون في الإدارة الأمريكية عن وظائف جديدة. وذكرت السي إن إن في تقرير سابق أن مساعدي ترامب وطاقمه مهددون بالفصل إذا بحثوا عن وظائف شاغرة، لاسيما وأن الرئيس المنتهية ولايته لا يزال مصرًا على استمرار بقائه في رأس السلطة إلى ما بعد يناير المُقبل.

مع ذلك، قال جيم أكوستا إن ترامب الآن لا يرى أمامه سوى “الطريق إلى الخسارة”.

لكن هذا لا يعني أن الشهرين المُقبلين سيمران بسلام.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *