غير مصنف

هزيمة ترامب وفوز بايدن.. ألمانيا تتنفس الصعداء!

[ad_1]


03:34 ص


الخميس 12 نوفمبر 2020

(دويتشه فيله)
ماذا يمكن لألمانيا تعلمه من الانتخابات الأمريكية رغم اختلاف الثقافة السياسية بين البلدين؟ المعلقون الألمان توقفوا كثيرا عند ما أسماه البعض “الدرس الأمريكي” كفرصة للتأمل في مآلات الديموقراطية الغربية والمخاطر التي تهددها.

ألحقت ولاية دونالد ترامب أضرارًا بالغة بالعلاقات الألمانية الأمريكية، فلم يكن يمر شهر دون أن يشتكيالرئيس الأمريكي بمرارة من الإنفاق الدفاعي الألماني أو خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2” أو السياسة التجارية. وكان عنوان تدهور العلاقات بين الجانبين تهديدات إدارة ترامب على لسان سفيرها السابق في برلين ريتشارد غرينيل، الذي عُين في منصبه في مايو 2018. سفير اشتهر بتصريحاته النارية وبتدخله الصريح في الشؤون الداخلية لألمانيا، وفي عهده ساد ما يشبه عهداً من الجليد الديبلوماسي بين البلدين.

رئيس البرلمان الأوروبي السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني، مارتين شولتز، شبَّه غرينيل بـ”الضابط الاستعماري اليميني المتطرف”. فسلوك غرينيل كان يحرج المسؤولين الألمان الذين كانوا يتجنبونه تماما بسبب تدخله في الشؤون الداخلية لألمانيا. وحتى المستشارة ميركل لم تلتق به ولو مرة واحدة. أما وزير الخارجية هايكو ماس فكان (مضطرا) يعقد معه اجتماعات قصيرة لا أكثر، حسب مصادر إعلامية ألمانية.

ملفات الخلافات بين واشطن وبرلين في عهد ترامب كانت تشمل أيضا الاتفاق النووي مع إيران، إضافة إلى النزاع التجاري والتلويح الممنهج بشبح رسوم جمركية جديدة في وجه الصادرات الألمانية والأوروبية عموما. وعلاوة على ذلك هناك ضغط من واشنطن على حلفائها في الناتو من أجل زيادة الإنفاق العسكري ورفعه إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي. وكان ترامب يهدد ألمانيا أيضا بسحب القوات الأمريكية من أراضيها.

فوز بايدن “يوم تنفس الصعداء”

بمجرد أن تأكدت برلين من فوز جو بايدن، قدّمت المستشارة ميركل تهانيها “الحارة جدا” للرئيس الجديد، مُشيدة بـ”خبرته في السياسة الداخلية والخارجية”، ومؤكدة أنه “يعرف ألمانيا وأوروبا جيداً”. وتجنبت ميركل تماما ذكر اسم ترامب الذي لم يزر أبداً ألمانيا خلال السنوات الأربع من ولايته الرئاسية. ودعت ميركل إلى تحسين العلاقات بين البلدين، من خلال مساهمة ألمانية أكبر في القضايا الأمنية الدولية. وقالت ميركل “نحن الألمان والأوروبيين نعلم أنه في هذه الشراكة في القرن الحادي والعشرين علينا أن نتحمل المزيد من المسؤولية… أمريكا هي أهم حليف لنا وستظل كذلك، ولكنها تتوقع منَّا – وعن حق – أن نبذل جهودا أكبر من جانبنا لضمان أمننا والدفاع عن قناعاتنا في العالم”. كما أكدت المستشارة أن بلادها ستقف “جنباً إلى جنب” مع الولايات المتحدة والرئيس المنتخب جو بايدن لمواجهة “المشكلات العالمية” على غرار الاحتباس الحراري وجائحة كورونا. وعن فوز بايدن كتب موقع “تسايت أونلاين” (الثامن من نوفمبر ) إنه يوم “تحرير” وأضاف “ليس فقط في الولايات المتحدة، بل في جميع أنحاء العالم يمكنك الآن سماع تنفس الصعداء حقًا”. أما صحيفة “بيلد” الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار فزينت صفحتها الأولى بعنوان بسيط هو: “حان وقت جو”.

ولم تنس ميركل أيضا الترحيب بانتخاب كامالا هاريس، كأول امرأة تتولى منصب نائبة الرئيس في الولايات المتحدة، ووصفتها بأنها “مصدر إلهام لكثيرين ونموذج لقدرات أميركا”. ولفتت إلى أن على برلين وواشنطن أن “تشكلا جبهة مشتركة وتضطلعان بالتحديات الكبيرة في عصرنا، جنباً إلى جنب في محنة فيروس كورونا المستجدّ وفي مكافحة الاحتباس الحراري وتداعياته العالمية، وكذلك محاربة الإرهاب”. وفي حوار مع موقع “تي.أونلاين” الألماني أكد بن رودس، مستشار باراك أوباما السابق على مكانة ميركل كـ”زعيمة أخلاقية للعالم الحر”، وكشف أن أوباما وميركل على اتصال متواصل. وأضاف “من الواضح أن لترامب عداوة شخصية تجاه ميركل. فمجرد إرساله ريتشارد غرينيل كسفير إلى برلين، فيه افتراض أن الهدف كان هو تعذيب الألمان”.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *