غير مصنف

هل انتهى دور أمريكا كـ”شرطي العالم” في عهد ترامب؟

[ad_1]


08:22 م


الأحد 01 نوفمبر 2020

كتب – محمد عطايا:

لأكثر من 7 عقود، لعبت الولايات المتحدة دور “شرطي العالم”، واهتمت كثيرًا بمحاولة الحفاظ على “نظام القواعد”، إلا أن ذلك الدور في عهد دونالد ترامب انتهى، وذلك بحسب ما ذكرته “سي إن إن”.

منذ 4 سنوات، اتخذت الولايات المتحدة سياسة مختلفة، تميل إلى العدائية في معظم الأحيان، فلم يكن شعار “أمريكا أولًا” لترامب خلال الانتخابات السابقة، وفقًا للشبكة الأمريكية، متوقعًا له أن يثير نوعًا من العداء ضد الحلفاء والأعداء، كما حدث خلال مسيرته الرئاسية.

اتخذ ترامب قرارات منها إلغاء التمويل والتخلي عن الاتفاقيات والمؤسسات المتعددة الأطراف التي أنشأها أسلافه، كما وثق علاقته بالحكام الديكتاتوريين ودحر الحريات الديمقراطية في بلدانهم.

وأوضحت الشبكة الأمريكية، أن التصرفات الأمريكية العدائية الأخيرة، لم تجعل العالم ينهار أو يحترق، فبرغم ما خلفه خلال 4 سنوات من تصرفات عدائية مع بعض الدول مثل إيران وفنزويلا، إلا أن أنظمة تلك الدول لم تنهار.

وبدلاً من الانهيار، أصبح العالم حاليًا يتكيف بشكل مستمر مع القرارات الأمريكية، ويعيد تشكيل مؤسساته، مثلما حدث في الصين.

اتجهت قوى دولية أخرى مثل الاتحاد الأوروبي إلى محاولة استبدال القيادة الأمريكية للعالم، إلا أنه – بحسب سي إن إن- افتقر بعض قاداتها إلى التقدم في مجالات عدة فضلًا عن قوتهم المحدودة أمام سلطات الولايات المتحدة.

وأوضحت “سي إن إن”، أن انحراف الولايات المتحدة عن المعتاد بشأن سياستها الخارجية، جعل بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى تغيير مسار سياستها والتشبث بالتعاون بينها برغم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

واتخذت تلك المجموعة –وفقًا لسي إن إن- قرارات ضد رغبة الولايات المتحدة، مثل الثبات على الاتفاق النووي الإيراني، ومعارضة العقوبات الأمريكية على طهران، والتعاون مع الدول العدوة لواشنطن مثل بكين وموسكو.

كما اضطر أعضاء حلف الناتو إلى التكيف مع الولايات المتحدة الأقل حضوراً، وكان لديه خطط لزيادة التمويل منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014، وهي خطوة جريئة لم تفعل إدارة أوباما الكثير بشأنها.

الاختيار بين قطبين

قد لا يكون هناك بديل سهل للقيادة الأمريكية، إلا أن أستاذ السياسة الدولية بجامعة برمنجهام، سكوت لوكاس أشار إلى أن واشنطن لم تحقق العديد من أهدافها الأمنية الدولية الأخيرة أيضًا، لافتًا إلى أن الفوضى لا تزال مستمرة في مناطق كثيرة من آسيا والشرق الأوسط.

وأوضحت “سي إن إن”، أن قائمة إخفاقات الولايات المتحدة في الأمن الدولي طويلة، حيث لم تكن قادرة على بناء دول شرعية في العراق وأفغانستان كما سعت، فضلًا عن أن الإسرائيليين والفلسطينيين ليسوا أقرب إلى اتفاق السلام، كما أن طورت كل من إيران وكوريا الشمالية أسلحة نووية.

وقال لوكاس إن رئاسة ترامب لم تكن حقًا نقطة التحول لانسحاب البساط من تحت أقدام الولايات المتحدة.

ويقول بعض الخبراء، حسبما نقلت عنهم “سي إن إن”، إن الصين هي المنافس الحقيقي الوحيد للولايات المتحدة، وإن العالم ثنائي القطب الذي تتنافس فيه الولايات المتحدة والصين أمر لا مفر منه، وستضطر الدول الأخرى إلى الانحياز إلى أحد الجانبين.

في المقابل، لا يوافق شون بريسلين، أستاذ السياسة والدراسات الدولية في جامعة وارويك، على أن المستقبل طويل الأمد هو بالضرورة ثنائي القطب، لافتًا إلى أن الانتقال من عالم أحادي القطب سيكون “فوضويًا” ومن المرجح أن يفسح المجال لمجموعات من القوى.

وقال إن العديد من البلاد ستستمر في إشراك الصين في مجالات مثل التجارة والتكنولوجيا، ولكن ليس بالضرورة استبدال واشنطن ببكين في قضايا مثل الأمن أو القيادة الأخلاقية.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *