غير مصنف

وزير الداخلية الفرنسي: تونس قدمت معلومات بالغة الأهمية بعد د

[ad_1]


08:06 م


الجمعة 06 نوفمبر 2020

تونس – (د ب أ):
أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان اليوم الجمعة أن الأجهزة الأمنية في تونس قدمت معلومات “بالغة الأهمية” بعد دقائق فقط من هجوم نيس الارهابي.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي مشترك اليوم الجمعة في تونس مع نظيره التونسي توفيق شرف الدين، إن فرنسا تقدم شكرها وامتنانها للمعلومات التي قدمتها السلطات الامنية في تونس.
وأضاف “لقد أتاحت المعلومات لفرنسا فهم ما الذي حصل بشكل أفضل”.
تأتي زيارة دارمانان بعد نحو أسبوع من هجوم ارهابي في كنيسة نوتردام في مدينة نيس أودى بحياة ثلاثة مواطنين طعنا بسكين على يد متشدد تونسي، كشفت المعلومات الأمنية أنه دخل فرنسا عشية الهجوم بعد أن كان وصل الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية عبر رحلات الهجرة غير الشرعية في سبتمبر الماضي.
وألقى الهجوم الذي وقع بعد أيام من هجوم آخر استهدف مدرسا فرنسيا في ضواحي باريس، بظلاله على ملف المهاجرين المشمولين بقرار الترحيل من فرنسا ومن بينهم متطرفون تونسيون.
وقال وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين إن تونس مستعدة لقبول التونسيين المرحلين وفق شروط وضوابط.
وأوضح إن هناك اتفاقا إطاريا ينظم عودة التونسيين يعود لعام 2008 وإن كل من يثبت أنه تونسي مرحب به في بلده تبعا للضمانات التي يضبطها الدستور التونسي في هذا المجال.
وأوضح شرف الدين “مستعدون لقبول كل التونسيين. لا بد أن يتم ذلك وفقا للشروط والضوابط. أولها صون كرامة التونسي وتمكينه من ممارسة كل حقوقه واستنفاد كل طرق الطعن المخولة له في فرنسا قبل ترحيله”.
وتابع الوزير أن مكافحة الهجرة غير الشرعية تحتاج إلى “مقاربة شاملة ولا يكفي اللجوء الى الحل الأمني وحده”، مشيرا إلى أن “عدد كبير من التونسيين ساهم ولا يزال في نفع الفرنسيين في الكليات والمستشفيات والمخابر العلمية”.
من جهته أوضح دارمانان أن مكافحة الهجرة غير الشرعية يجب أن تتم في إطار متوسطي وأوروبي ويأخذ بعين الاعتبار الصعوبات التي يواجهها الجميع على صفتي المتوسط.
ويعيش في فرنسا أكبر جالية تونسية في الخارج حيث يبلغ تعدادها أكثر من 600 ألف مهاجر.
وفرنسا هي السوق السياحية الأولى والشريك التجاري الأول لتونس، حيث تعمل أكثر من 1400 شركة فرنسية في البلاد بطاقة تشغيل تعادل 140 ألف عامل، بحسب بيانات وزارة الخارجية الفرنسية، كما يعيش أكثر من 20 ألف فرنسي في تونس.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *