غير مصنف

وزير الداخلية الفرنسي يبحث مع نظيره الجزائري ملف الهجرة غير

[ad_1]


10:59 م


الأحد 08 نوفمبر 2020

الجزائر – (أ ف ب)

أشاد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، اليوم الأحد، أثناء زيارة له إلى الجزائر بـ”تعاون” سلطات هذا البلد المغاربي مع باريس “خاصة في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب”. وبحث الوزير الفرنسي مع نظرائه الجزائريين الهجرة غير الشرعية والأزمة الليبية. وعلى غرار المغرب وتونس، يحاول درامانان إقناع السلطات الجزائرية لاستقبال مواطنيها من المهاجرين غير الشرعيين المتهمين بالتطرف.

أشاد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الأحد، بـ”التعاون” مع الجزائر التي يزورها في إطار جولة مغاربية.

وشكر الوزير الفرنسي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الجزائري كمال بلجود ، الجزائر على “تعاونها المستمر خاصة في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب”، مشيرا إلى تبادل المعلومات بين مصالح الاستعلامات الداخلية في البلدين.

من جهته أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود، أن “نظرتنا متطابقة في كل الملفات التي تطرقنا إليها”.

ومن الملفات التي تم التطرق إليها الأزمة الليبية والهجرة غير الشرعية، بحسب نص التصريحات الذي حصلت عليه وكالة الأنباء الفرنسية التي لم يسمح لها بتغطية المؤتمر الصحفي.

وكما في تونس وقبلها في المغرب، ينتظر أن يقدم وزير الداخلية الفرنسي للحكومة الجزائرية قائمة برعاياها المقيمين بصفة غير قانونية، والمتهمين بالتطرف، والذين تريد باريس ترحيلهم.

وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، تضم قائمة المهاجرين غير الشرعيين المتطرفين 231 شخصًا منهم 60 تونسيًا ومثلهم من المغاربة وأكثر قليلاً من الجزائريين، جعلت من ترحيلهم أولوية.

وأقرت وزارة الداخلية الفرنسية بأن “هناك صعوبة متزايدة” لإجراء عمليات الترحيل، “أولاً بسبب كوفيد-19 وغلق الحدود. كما يجب على البلدان الأم قبول ترحيلهم، ويتطلب ذلك وقتًا”.

وتم استقبال دارمانان، وهو حفيد جندي جزائري قاتل في صفوف القوات الفرنسية، من قبل رئيس الوزراء عبد العزيز جرّاد.

وبحسب الصحف، فإنه يمكن أن يزور الوزير الفرنسي شمال غرب الجزائر حيث مسقط رأس جدّه من أمه.

وكانت هذه الجولة مقررة منذ وقت طويل، لكنها أرجئت بعد الهجوم الذي أسفر عن ثلاثة قتلى في كنيسة السيدة العذراء في مدينة نيس جنوب فرنسا، والذي نفذه تونسي يبلغ 21 عامًا، قدم حديثا إلى أوروبا.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *