غير مصنف

إيطاليا: وصول أول شحنة من لقاحات مضادة لكورونا إلى روما

[ad_1]


12:10 م


السبت 26 ديسمبر 2020

روما- (د ب أ):

وصلت أول شحنة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد إلى العاصمة الإيطالية روما، تحت حراسة عسكرية.

وأكدت وزارة الدفاع صباح اليوم السبت أن الشاحنة التي تنقل اللقاح وصلت مساء أمس الجمعة إلى إحدى الثكنات العسكرية، التابعة لقوات الدرك الوطني الإيطالية بشمال روما.

وأظهر مقطع فيديو نشرته الوزارة الشاحنة التي تقل جرعات من لقاح “فايزر-بيونتيك”، التي تم تسليمها من بلجيكا، والتي وصلت إلى الثكنة العسكرية، تحت حراسة سيارات تابعة لشرطة قوات الدرك الوطني الإيطالية.

وتعتزم إيطاليا البدء في التطعيم باللقاح يوم الأحد المقبل في العاصمة.

ويمثل هذا اليوم ، الذي يطلق عليه اسم “يوم اللقاح” في أوروبا، بدء الحملات في مختلف أنحاء المنطقة.

وتتوقع حملة التطعيم في إيطاليا إعطاء المزيد من اللقاحات في يناير المقبل.

وتساعد القوات المسلحة الإيطالية في توزيع اللقاح من خلال العديد من الطائرات والمروحيات والمركبات، طبقا لإعلان صادر عن وزارة الدفاع، في وقت سابق هذا الأسبوع.

ومن المقرر البدء بعمليات التطعيم باللقاح لموظفي الرعاية الصحية، الذين يتعرضون للفيروس والأكثر عرضة للمخاطر.

وإيطاليا، التي يبلغ عدد سكانها 60 مليون نسمة ، الأكثر تضررا من الجائحة، حيث توفي بها أكثر من 71 ألفا وسجلت أكثر من مليوني حالة إصابة حتى الآن.

ورغم ذلك، فإذا كان الوباء يكشف عن أهمية أن ينظم العمال صفوفهم، فربما يضع صعوبات أمام حدوث تحركات عملية من جانبهم.

وبالإضافة إلى ذلك، سيشكل تحويل الزخم الحالي إلى تغيير مستمر، الجزء الأصعب من الأمر برمته.

وتوضح سيمز رؤيتها بالقول: “عندما يحدث ركود وفقدان للوظائف مرتبط به، يتراجع عدد الأعضاء في النقابات لسبب واضح للغاية، وهو أن الناس يفقدون وظائفهم. أما من لم يحدث لهم ذلك، فربما يحجمون عن القيام بأي تحرك قد يهز استقرار الشركة التي يعملون فيها”. وتتساءل سيمز قائلة: “لماذا ينخرط المرء في حرب مع جهة عمله، عندما يكون أغلب الناس بلا وظائف من الأصل؟”.

وترى سيمز وستانسبري أن تحقيق تقدم قابل للاستمرار على صعيد حماية حقوق العمال، يتطلب من القائمين على التحركات العمالية المنظمة والنقابية في زمن كورونا، الضغط باتجاه إجراء تغييرات في القواعد الحكومية المُطبقة بشأن أمور من قبيل ضمان حقوق من يعملون في المؤسسات المنضوية في إطار ما يُعرف بـ”الاقتصاد القائم على العمالة المؤقتة”.

وإذا عدنا إلى يورك، سنجد أن رودس بيرنايز، الذي ترقى منذ انضمامه لنقابة “العمال المستقلين في بريطانيا” بسرعة بين المواقع فيها ليصبح الآن أحد المسؤولين عن ضم أعضاء جدد على مستوى البلاد، يقر بأن إقناع العاملين في خدمة توصيل الطرود والرسائل للمنازل، بالانضمام للنقابة ليس بالأمر السهل. لكنه يقول إن لدى الكثير من الشباب العاملين في هذا المجال، قدرا من الخبرة السابقة في ممارسة أنشطة لا تبعد كثيرا عن طبيعة النشاط النقابي. ولذا يشعر بالأمل في إمكانية أن يتم في نهاية المطاف، توجيه طاقات هؤلاء باتجاه تنظيم تحركات عمالية مُنسقة، إذا أصبحوا مقتنعين بأهمية ذلك.

ورغم أنه من السابق لأوانه بشدة، تحديد ما إذا كان التأثير الإيجابي الحالي لكوفيد – 19 على العمل النقابي سيتواصل أم سيكون مجرد استثناء لقاعدة عامة تُظهر عزوف العمال الشباب عن الانضمام إلى النقابات، فإن ستانسبري تتوقع أن ينجم عن ذلك بعض المكاسب للعمال.

وتقول: “أعتقد أن من بين التأثيرات الجانبية للوباء، زيادة إدراك الناس بوجه عام أن العمال يحتاجون مزيدا من الدعم والقوة، خاصة الأساسيين منهم، الذين يعملون في وظائف حيوية، يحتاجها مجتمعنا لمواصلة أداء مهامه، وأولئك الذين يضطرون للمجازفة بصحتهم وصحة أُسَرِهم، مقابل الحصول على أجور زهيدة للغاية. وقد يفيد التفكير في العمل النقابي باعتباره أمرا مرتبطا بالإنصاف والعدالة وتوسيع قاعدة الدعم له، في تهيئة الظروف السياسية الضرورية، لإجراء إصلاحات داعمة للنقابات، وسن سياسات تخدم هذا الغرض أيضا”.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *