غير مصنف

ناخبو إفريقيا الوسطى يصوتون لاختيار رئيس ونواب جدد

[ad_1]


08:49 م


الأحد 27 ديسمبر 2020

بانجي – (د ب أ)
يدلي المواطنون في جمهورية إفريقيا الوسطى بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، اليوم الأحد، وسط استمرار أعمال العنف في جميع أنحاء البلاد.

وقال مراسل لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه رأي قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة متمركزة عند مراكز الاقتراع في العاصمة بانجي للمساعدة في الحفاظ على الأمن.

ويخوض الرئيس الحالي فوستين أرشانج تواديرا الانتخابات لتولي فترة رئاسية ثانية، بينما يتم انتخاب برلمان جديد في نفس الوقت.

ويعتبر أقوى مرشح معارض هو الرئيس السابق للحكومة أنيسيت جورج دولوجويل.

وقال تواديرا بعد الإدلاء بصوته: “استخدام العنف لمنع الأشخاص من التعبير عن أنفسهم بشكل ديمقراطي يعتبر جريمة”.

وأضاف: “علينا التصويت اليوم لنظهر لهم التزامنا بالديمقراطية”.

وتجري الانتخابات على خلفية الاشتباكات المستمرة بين تحالف جديد للمتمردين وقوات الأمن في مناطق متفرقة من البلاد.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مؤخرا من أن العنف المسلح يشكل تهديدا خطيرًا لأمن المدنيين وحقهم في التصويت.

وكان ثلاثة من أفراد قوات حفظ السلام الأممية قد قتلوا الجمعة الماضية في هجوم على قوات الأمن المحلية و بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى في ديكوا في مقاطعة كيمو وباكوما في مقاطعة مبومو.

ووفقا لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة، فإن المتمردين يحظون بدعم الرئيس السابق فرانسوا بوزيزيه، الذي منعته المحكمة الدستورية من خوض الانتخابات مجددا. وتردد أن الهجمات تهدف لوقف عملية الانتخابات.

ومع بداية الحملات الانتخابية مطلع هذا الشهر، بدأت القوات الحكومية وأفراد بعثتي الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في تعزيز تواجدهم في بانجي وفي أنحاء البلاد.

وتعاني جمهورية أفريقيا الوسطى من الصراع منذ أعوام، حيث تقع اشتباكات بين ائتلاف المتمردين ذو الأغلبية المسلمة والميلشيات المسيحية بعد الإطاحة ببوزيزيه عام 2013.

وكان تدخل عسكري فرنسي بالإضافة إلى بعثة السلام الأممية قد أدى لاستقرار البلاد لفترة مؤقتة، حيث تم توقيع اتفاق سلام عام 2019، ولكن تتكرر أعمال العنف.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *