غير مصنف

وساطة أذربيجان وتصريحات ودية.. أردوغان يغازل إسرائيل سعيا لت

[ad_1]


09:48 م


السبت 26 ديسمبر 2020

كتب – محمد عطايا:
في تصريحات صحفية عقب أدائه صلاة الجمعة الماضية، في إسطنبول، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ترغب في علاقات أفضل مع إسرائيل، وهو ما يختلف تماما مع انتقاداته الحادة لبعض الدول العربية التي أعلنت التطبيع مع تل أبيب مؤخرًا.
وكشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن أذربيجان تلعب حاليا دور الوسيط في تحسين العلاقات بين حليفيها أنقرة وتل أبيب، اللتين كانتا بين أبرز الأسباب في صمود باكو أمام يريفان في قره باغ.
أردوغان الذي لوح من قبل بإغلاق سفارة الإمارات في بلاده ردا على إعلانها التطبيع مع إسرائيل، يبدو أنه يسعى حاليا لفك الجمود في العلاقات مع تل أبيب.
العلاقات التركية الإسرائيلية، كانت قائمة حتى قبل عقد مضى قبل أن تتدهور بعد حادث سفينة “مرمرة”، عندما اقتحم جنود البحرية الإسرائيلية في 2010، السفينة التركية “مافي مرمرة” في المياه الدولية المقابلة لساحل قطاع غزة وقتلوا تسعة نشطاء.
وبعد الوساطة الأمريكية بين البلدين، صدق البرلمان التركي، في 2016، على اتفاق بين الحكومة وإسرائيل على تطبيع علاقات البلدين التي قطعت في أعقاب اقتحام جنود إسرائليين السفينة.
وكان من المقرر المضي قدما في إجراءات التطبيع في نفس العام، إلا أن محاولة الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا يوم 15 يوليو 2016، أخرت إجراءات التصديق على الاتفاق.
وفي الوقت الحالي، يبدو أن تركيا تسعى لإعادة العلاقات مع إسرائيل، خاصة بعدما نقل موقع “أكسيوس”، عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، أثار في مكالماته مؤخرًا مع القادة في تل أبيب، التوتر في العلاقات بين تركيا وإسرائيل.
وأكد مستشارو الرئيس الأذري لنظرائهم الإسرائيليين أن أردوغان يتجاوب بشكل إيجابي على فكرة تحسين العلاقات مع تل أبيب.
وأوضح الموقع الأمريكي، أن أردوغان الذي لديه تاريخ من التعليقات العدائية ضد إسرائيل، يميل مؤخرا إلى تحسين ما أفسده، خاصة وأن المستشاريين الأذريين أكدوا أن الرئيس التركي لم يكن معاديا لإسرائيل، ولكن “تم تحريضه ضد إسرائيل من قبل مساعديه الذين لم يعودوا ينصحونه”.
وقال وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيرموف، في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي جابي أشكنازي، إن أذربيجان تعتقد أن الوقت مناسب لإسرائيل وتركيا لإصلاح العلاقات.
وأكد مسؤول إسرائيلي، في تصريحات لموقع “أكسيوس”، أن علييف ومستشاريه أبلغوا الجانب الإسرائيلي أنهم يريدون رؤية صديقيهم الحميمين “تركيا وإسرائيل”، يعودون إلى العلاقات الطبيعية، وأنهم على استعداد للمساعدة في تحقيق ذلك.
وذكر الموقع الأمريكي، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية رفضت التعليق على تصريحات المسؤولين الذين رفضوا ذكر اسمهم، وكذلك فعل مستشار علييف للسياسة الخارجية.
وأوضح “أكسيوس”، أن هناك عدة مؤشرات في الأشهر الأخيرة أظهرت أن تركيا تريد إعادة التواصل مع إسرائيل، لا سيما فيما يتعلق بنزاعها مع اليونان وقبرص بشأن التنقيب عن الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط.
لكن المسؤولون الإسرائيليون يقولون إنهم سيكونون حذرين للغاية، بالنظر إلى شكوكهم بشأن نوايا أردوغان الحقيقية.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *