غير مصنف

آخر تطورات كورونا واللقاحات في العالم

[ad_1]


10:36 م


الأحد 07 فبراير 2021

باريس – (ا ف ب)

بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد 105 ملايين و852ألفا و779 حالة وذلك حتى الساعة 13:32 بالتوقيت العالمى الموحد اليوم الأحد، وفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء.

وتسبب مرض (كوفيد-19) وهو المرض الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد فى وفاة مليونين و311 ألفا و25 شخصا، بحسب تلك البيانات.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل والمملكة المتحدة وروسيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا وألمانيا وكولومبيا والأرجنتين والمكسيك وبولندا وجنوب أفريقيا وإيران.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا.

‏في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة الأحد:

لقاح استرازينيكا محدود الفاعلية مع المتحور الجنوب أفريقي

أظهرت دراسة جنوب إفريقية، أن اللقاح البريطاني الذي طورته جامعة اكسفورد ومختبرات أسترازينيكا يوفر “حماية محدودة من الأشكال المعتدلة من مرض كوفيد-19 الناجمة عن المتحور الجنوب إفريقي لدى البالغين الشباب” من دون أن يشمل البحث الأشكال الخطرة منه.

إلا أن سارة غيلبرت الباحثة التي أشرفت على تطوير اللقاح في جامعة أكسفورد قالت “قد لا يخفض العدد الإجمالي للحالات إلا أنه يحمي من الوفاة ومن دخول المستشفى والأشكال الخطرة من المرض”.

ضوء أخضر مجري للقاح الروسي “سبوتنيك-v”

أزالت المجر الأحد، آخر عقبة أمام التطعيم بلقاح “سبوتنيك-في” الروسي بعد موافقة السلطات الصحية الوطنية على استعماله.

وقال وزير الصحة ميكلوس كاسلر على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي إن “المركز الوطني للصحة العامة أنهى التجارب الرسمية ويمكن استعمال اللقاح”.

إنتاج اللقاح الروسي في النمسا

أعلن المستشار النمسوي سيباستيان كورتز الأحد، أنه منفتح على تصنيع اللقاحين الروسي أو الصيني المضادين لفيروس كورونا في النمسا، في حال حصلا على ترخيص لطرحهما في السوق في الاتحاد الأوروبي.

وأكد الزعيم المحافظ أنه قد يتلقى اللقاح الروسي في حال تم الترخيص له في أوروبا.، معتبراً أن الفكرة هي “الحصول على لقاح آمن في أسرع وقت ممكن، بغض النظر عمن صنعه”.

كمبوديا تتلقى اللقاح الصيني

سلمت الصين 600 ألف جرعة من لقاح شركة سينوفارم المضاد لفيروس كورونا لحليفتها كمبوديا.

وحضر رئيس الوزراء الكمبودي هون سين تسلم اللقاحات في مطار العاصمة بنوم بنه. وكان أعلن الشهر الماضي أن الصين ستهب المملكة مليون جرعة من اللقاح.

البرتغال ترفض مساعدة إسبانية

رفضت البرتغال التي تعاني مستشفياتها من الضغط بسبب فيروس كورونا، عرض منطقة غاليثيا الإسبانية لاستقبال المرضى، معتبرة أنها قادرة على مواجهة الوضع، وفق ما ذكرت وزارة الصحة.

إسرائيل تخرج تدريجًا من الإغلاق

بدأت إسرائيل، تخرج تدريجًا من الإغلاق الشامل الثالث الذي كانت فرضته أواخر ديسمبر لاحتواء فيروس كورونا المستجد، لتعيد فتح المصالح التجارية غير الأساسية أبوابها، مع استمرار حملة التطعيم الطموحة التي بدأتها الدولة العبرية.

عودة التلاميذ إلى المدارس في الأردن

توجه مئات آلاف التلاميذ الأردنيين الى مدارسهم صباح الأحد بعد عام تقريبا على إغلاقها، في إطار خطة لإعادة أكثر من مليوني تلميذ تدريجا كانت وزارة التربية قد وضعتها بعد إنخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا.

أسوأ من الحرب العالمية الثانية

اعتبرت وزيرة العمل التشيكية الأحد أنّ تداعيات جائحة كوفيد -19 تعد أسوأ من آثار الحرب العالمية الثانية، فيما دعت لإعادة فتح المدارس.

وأغلقت المدارس والمطاعم ودور السينما والمسارح ومعظم المتاجر أبوابها مرارا منذ مارس من العام الماضي في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 10,7 ملايين نسمة.

وقالت وزيرة العمل جانا مالاكوفا في حلقة تلفزيونية “حتى الحرب العالمية الثانية لم تتسبّب بالكثير من المشاكل مثل كوفيد. كان الأطفال يذهبون إلى المدرسة”.

إلغاء ديون كوفيد “غير مطروح للنقاش”

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، في صحيفة “جورنال دو ديمانش” الأسبوعية أن إلغاء الديون المترتبة عن وباء كوفيد-19 أمر “غير مطروح للنقاش”، وسيشكل “خرقًا للاتفاقية الأوروبية التي تمنع بشكل صارم تمويلاً نقديًا للدول”.

أكثر 2,3 مليون وفاة

أودى فيروس كورونا بمليونين و310 آلاف و234 شخصا على الأقل في العالم منذ ظهر في الصين في ديسمبر 2019، بحسب حصيلة أعدّتها فرانس برس الأحد استنادا إلى مصادر رسمية.

وتم تسجيل أكثر من 105 ملايين و750 ألفا و940 إصابة بالفيروس.

مع ذلك، لا يعد عدد الحالات التي تم تشخيصها إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات مع وجود عدد كبير من الإصابات التي لا يتم الكشف عنها نظرا لكونها أقل خطورة أو لعدم ظهور أعراض على المصابين.

وتستند هذه الأرقام إلى الأعداد اليومية التي توفرها السلطات الصحية لكل بلد وتستثني عمليات إعادة التقييم التي تجريها لاحقا هيئات إحصاء، كما حصل في روسيا إسبانيا وبريطانيا.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *