غير مصنف

وفاة وزير خارجية أمريكي ساعد في إنهاء الحرب الباردة

[ad_1]


12:48 ص


الإثنين 08 فبراير 2021

واشنطن – (بي بي سي)

توفي جورج شولتز، وزير خارجية الولايات المتحدة السابق الذي رسم ملامح السياسة الخارجية لبلده إلى حد كبير في أواخر القرن العشرين، عن عمر يناهز 100 عام.

وقالت مؤسسة هوفر للأبحاث إنه توفي مساء السبت، في منزله في ستانفورد بكاليفورنيا.

وعمل شولتز مع ثلاثة رؤساء جمهوريين هم دوايت أيزنهاور وريتشارد نيكسون ورونالد ريجان، في مناصب مختلفة.

وفي عهد ريجان، أمضى شولتز معظم الثمانينيات وهو يحاول تحسين العلاقات مع الاتحاد السوفيتي.

وقالت مؤسسة هوفر، حيث كان يعمل شولتز، إنه كان له دور فعال في “تغيير اتجاه التاريخ من خلال استخدام أدوات الدبلوماسية لإنهاء الحرب الباردة”.

وقالت مديرة مؤسسة هوفر كوندوليزا رايس: “كان زميلنا رجل دولة أمريكي عظيم ووطني حقيقي بكل ما للكلمة من معنى”.

وأضافت: “سيذكره التاريخ كرجل جعل العالم مكاناً أفضل”.

من هو جورج شولتز؟

ولد شولتز في مدينة نيويورك في عام 1920 ودرس الاقتصاد قبل أن يخدم في سلاح مشاة البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية.

وفي الخمسينيات، شغل مناصب أكاديمية عليا وكان مستشارا اقتصاديا في إدارة الرئيس أيزنهاور. وبعد عودة الجمهوريون إلى البيت الأبيض مع ريتشارد نيكسون عام 1969، تمّ تعيين شولتز وزيراً للعمل.

وأصبح شولتز في ما بعد وزير الخزانة لنيكسون ورئيس مجلس السياسة الاقتصادية.

وفي عام 1982، عيّن رونالد ريغان شولتز وزيراً للخارجية. وخلال فترة حكم ريغان، التي اشتهرت بمعارك داخلية، كان شولتز من أقل الشخصيات إثارة للجدل، حيث أقام علاقات مع الحلفاء والأعداء على حد سواء.

وفي النصف الثاني من الثمانينيات، سعى شولتز للتواصل مع الزعيم السوفيتي آنذاك ميخائيل غورباتشوف، في محاولة منه لتخفيف توترات الحرب الباردة.

وبحلول عام 1987، وقع كل من ريغان وغورباتشوف اتفاقية تاريخية للحد من الأسلحة، وهي معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى. وبعد بضع سنوات من ذلك، انهار الاتحاد السوفيتي.

كما شارك شولتز في محادثات مع إيران في الثمانينيات. وفي مقابلة مع بي بي سي في عام 2013، أشار الدبلوماسي إلى أن إيران “يصعب” التعامل معها.

وقال إن الإيرانيين يجيدون “الابتسام وتشجيعك على فعل الأمر ثم قطع حلقك”.

واحتفل شولتز بعيد ميلاده المئة في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتأمل في الدروس التي تعلمها خلال حياته السياسية في مقال رأي كتبه لصحيفة واشنطن بوست بهذه المناسبة.

وكتب: “عندما تكون الثقة موجودة، في أي مكان – لدى العائلة أو المدرسة أو غرفة تبديل الملابس أو المكتب أو الغرف الحكومية أو الغرف العسكرية – تحدث أشياء جيدة. وعندما تغيب الثقة، لا تحدث الأشياء الجيدة”.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *