مقالات

الثقافة الانتخابية.. ادلة عمل مطلوبة

مازن صاحب
تتعامل الشعوب والأمم مع الثقافة الانتخابية كنموذج للتعبير عن ثقافة التفاعل الشعبي مع الواقع باتجاهات يحددها الراي العام الجمعي وهناك وسائل وأساليب للتأثير على ادارة الراي العام لاسيما وقت الدعاية الانتخابية .
لذلك تجاوزت المثير من البلدان التي تحولت من الأنظمة الدكتاتورية الشمولية الى النظام الليبرالي الديمقراطي حالات الاخفاق في التضليل المنهجي التأثير على اراء المواطن / الناخب .
وانبرت الكفاءات الاكاديمية والمثقفة المعنية بالدراسات المجتمعية الى وضع ادلة عمل تطبيقية لتحكيم المنازعات في ادارة الرأي العام خلال الدعاية الانتخابية.. واعتقد هناك خبرات وكفاءات عراقية تحتاج الى منبر بحثي لتمارس دورها الوطني في تأصيل ثقافة الانتخابات وسبل ادارة الراي العام من خلال برامج انتخابية تتقدم على شخصية المرشح ويقاس مدى قدرته على الالتزام بهذا البرنامج ما بعد فوزه في الانتخابات.
وهي دعوة مفتوحة من مركز حلول للدراسات المستقبلية لكل المهتمين للمشاركة في الموسم التثقيفي عن اهمية الانتخابات واليات تكوين الثقة بين المواطن / الناخب وبين البرامج الانتخابية وطرق قياس الأداء في ادارة الراي العام الجمعي وأهمية الالتزام باخلاقياته وفق ادلة عمل دولية وتطبيقات مواد قانونية نافذة في القانون العراقي وسبل التقاضي امام القضاء المختص..فالديمقراطية ليست مجرد كلمة تقال بل افعال تقاس في التعبير عن ثقافة شعب من خلال صناديق الاقتراع.
وبدلات من النقد فقط من اجل النقد ..ليقول الاكاديمي والمثقف كلمته اليوم بدلا من انتظار الصمت امام صندوق الاقتراع ومن بعد ذلك تكون الغلبة لجمهور الاحزاب وشريحة المنتفعين منها …ولله في خلقه شؤون !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق