مقالات

الاستعراضات العسكرية و تأثيراتها على مواقع التواصل الاجتماعي – علي الاوسي

الاستعراضات العسكرية في كل دول العالم تعكس مدى قوة البلد القائم على الاستعراض عن طريق شاشات التلفاز و وسائل الاعلام الاخرى وخاصة في عصرنا المتطور العصر الرقمي الذي كثرت فيه منصات التواصل الاجتماعي .

هذه المنصات امست مصدر الاخبار و اثارة قضايا الرأي العام و اصبحت هذه المنصات المتحكم الرئيسي في عقول البعض من مستخدميها حتى اثرت على تغيير سلوكهم و انقسام المستخدمين بين رافض و مؤيد و بين مصدر الخبر الاصلي و بين المصادر (الحسابات) المزورة التي تخلخل الاخبار لصالح اجندات تعمل بها لاسقاط اعدائها مستغلين المستخدمين الذين لا يميزون بين الحقيقة و الكذب .

وحتى الدول التي تريد ان تتفاخر في قوتها او اعمارها و اقتصادها تلتجأ الى هذه المنصات و تختار المواد مثل الصور و الفديوات التي تريد ترويجها كالاستعراضات العسكرية و غيرها و هناك بعض الدول تحتكر نقل وتصوير هكذا مناسبات و منع كافة الوسائل الاخبارية خوفاً من الوقوع في الاخطاء الغير مقصودة التي من الممكن ان تسبب لهم صورة سلبية حول المناسبة و تصل حتى الى اشعال منصات التواصل و المواقع الاخبارية و اثارة الرأي العام بسبب خطأ ربما غير مقصود .

لذلك تلجأ هذه الدول الى الاحتكار و العناية في التصوير و الاخراج و التدقيق قبل بثه ، وهناك دول كثيرة لا تهتم لمثل هكذا مناسبات و خاصة في الوطن العربي و العراق تحديدا اغلب المناسبات فيه غير انتظامية من استعراضات عسكرية و مهرجانات دولية حيث لا يتم الاهتمام بالجانب الاخراجي و اظهار الصورة النهائية التي تعكس هيبة و قوة هذا البلد بل اظهاره بصورة سلبية مليئة بالاخطاء و العثرات التي تشغل مواقع التواصل بالسخرية منها و خاصة الاستعراضات العسكرية ليست فقط الجانب الاخراجي و انما الاستعراض و الالات المستخدمة القديمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق